











|

|
الدمار البيئي الذي نجم من العدوان العراقي علي الكويت |
 |
قامت الهيئة خلال العام 1996 بإنجاز المرحلة الثانية من مشروع إعداد
المطالبات البيئية المؤثرة سلباً على كافة أوجه الحياة بالكويت والمنطقة
بأسرها. حيث شكلت الهيئة فريقاً من المستشارين المحليين والعالميين لتقدير
الأضرار البيئية التي تكبدتها دولة الكويت نتيجة الغزو العراقي بالإضافة
إلى إعداد مطالبات ذات صـلة بالأضـرار البيئية وتقديمها للجنة الأمم
المتحدة للتعويضــات في بداية شهر فبراير1997 لكي تلحق بالمطالبات التي
أعدت عن تكاليف الدراسات المتعلقة بالأوجه البيئية الخمسـة التي قدمت في
أبريل 1995. وتقدر قيمة المطالبات البيئية بما يزيد عن 40 مليار دولار
أمريكي. وقد قررت الهيئة تقديم خمس مطالبات ملحقة عن الأضرار الفعلية التي
تعرضت لها البيئة الكويتية تبلغ قيمتها 16،3 مليار دولار.
حددت لجنة الأمم المتحدة للتعويضــات موعد تقديم البند الأول في نوفمبر
1998 والبند الثاني في مارس 1999 والبند الثالث في موعد أقصــاه 2003، حيث
يتزامن ذلك مع خطة سكرتارية اللجنة لتقييم وإقرار المطالبات البيئية.
وتنقسم الأضرار الناجمة عن التلوث
البيئي إلى خمس فئات كالتالي:
- الأضرار التي لحقت بالصحة العامة
- الأضرار التي لحقت بمصادر المياه
- الأضرار التي لحقت بالمصادر الصحراوية والبيئة المشيدة
- الأضرار التي لحقت بالمصادر البحرية والساحلية
- الأضرار التي نجمت عن تكون البحيرات النفطية
وتنقسم الأضرار الناجمة عن التلوث
البيئي إلى خمس فئات كالتالي:
- الأضرار التي لحقت بالصحة العامة:
بّين التقييم
الذي أجري على تأثير الغزو العراقي على صحة السكان في الكويت أن هناك علاقة
قوية بين المشاكل الصحية التي يعاني منها الأفراد حالياً وبين الصـــدمة
وتدمير نظام الرعاية الصحية والتلوث البيئي الناجم عن الغزو.
- الأضرار التي لحقت بمصادر المياه :
تُعد مصادر المياه الجوفية
أحد المصادر الحيوية بالنسبة للكويت، حيث يتم مــزج المياه الجوفية قليلة
الملوحة بالمياه خالية الملوحة التي تنتجها محطات تكرير مياه البحر لتوفير
العناصر المعدنية الضــرورية. وتكمن أهمية مســتودعات المياه الجــوفية
العذبة المحدودة في الكويت أنها توفر مياه صالحة للشرب كمخزون احتياطي
وكذلك لتخــزين المياه خالية الملوحة الفائضة في فصل الشتاء.
- الأضرار التي لحقت بالمصادر
الصحراوية والبيئة المشيدة:
مازالت البيئة الصحـــراوية في
الكويت متأثرة بفعل الألغـــــام والذخيرة التي لم تتم إزالتها حتى الآن.
وبالرغم من العمليات التي قامت بها فرق التخلص من الألغام والذخائر الحربية
فقد نجح الفريق بإزالة 98 % من الألغام و 85 % من الذخــائر الحربية، إلا
أن هناك كميات أخرى من هذه المواد لم يتم اكتشافها حتى الآن، وقد تكون هذه
المواد مدفونة على أعماق متفاوتة أو أنها على السطح عرضة للتغطية والتعرية
بسبب انتقال الرمال، كما أن التغيرات البيئية التي أحدثتها العمليـــات
العســكرية وعمليات تطـــهير الألغــام وإطفاء الحرائق النفطية بمياه البحر
تشكل عبئاً على البيئة لا يزال بحـــاجة إلى الرصــــد والتقييم وإعادة
التأهيل.
- الأضرار التي لحقت بالمصادر
البحرية والساحلية:
لا تزال آثار
العــــدوان العراقي على إنتاجية الموارد البحـــرية غير معروفة حتى الآن،
وقد يكون للتسرب النفطي والحرائق وصرف مياه المجـاري الصحية للبحــــر بدون
معالجة تأثيرات دائمة على التوازن البيئي الهش في جــون الكويت وعلى
الأخــــص على مراحل الحياة الأولى للأسماك والكائنات البحرية الأخرى، لذا
فإنه من المهم وضع برنامج مراقبة طويل الأجل لتقييم هذه التأثيرات وخاصة
إمكانية التراكم الأحيائي للمواد الملوثـــة في سلسلة الغذاء.
- الأضرار التي نجمت عن تكون
البحيرات النفطية :
تتضمن هذه المطالبة تقييماً
للتأثيرات البيئية الناجمة عن تكون البحيرات النفطية. كما تتضمن تقييماً
للوسائل التقنية المتوفرة لإصلاح سطح الصحراء في الكويت الذي دُمر، وتتضمن
حساب تكاليف دراسة وتقييم أفضل السبل لإزالة البحيرات وإصلاح سطح الصحراء
وكذلك قيمة تنفيذ أساليب المعالجة وإعادة تأهيل التربة.
|
|
|